جذور القضية التهامية تاريخياً

{[['']]}
‏‎Abdullah Gomah‎‏
عبدالله جماح


لم تكن القضية التهامية وليدة اللحظه او قضية عابره تعبر عن مرحلة زمنيه معينه
بل هى نتيجه تركمات ومأسي ترسخت في النفس التهاميه عبر عقود طويله من الزمن
البدايه كانت بعد انهيار الحكم الخيراتي في المخلاف السليماني وماتبعه من غزورات منكره
قادمه من قبائل جبلية همجيه من مناطق ابها وماجاورها تلك الغزوات التى مهدت لما تبعها من نكبات اعقب تلك الغزوات سيطره عثمانيه مؤقته من خلالها استطاع الامام اليمني السيطره اسميا على تهامة حيث كان ينظر الى تهامة انها هى الارض التى تدر عليه الخيرات والارزاق وتجعل من مملكته المعزوله ذات غنى مادى واقتصادى واطلاله بحريه في نفس الوقت التخلص من صداع تهامة المزمن التى شكلته دول تهامة المستقله عبر العصور وقبائلها المعاديه لوجوده ومذهبه وعقليته المتخلفه
لم يطل المقام بالامام اليمني في احتلال تهامه
انطلاق المارد التهامي من لمخلاف السليماني
تحت قياده الادارسه فطرد الاتراك واعيدت الى تهامه سيادتها واستقلالها واذعن الامام اليمني حينها لتفاقيه دعان والتى جعلت منه ناطور على جباله والزيود من اتباعه بينما انطلقت تهامه في استقلالها وحريتها ونهضتها وتوسعت الدوله الادريسيه على حساب ماتركه الاتراك وهنا استشاط الامام اليمنى حقدا وطمعا بعد ان اصبح دوره هامشي في الاحداث الجاريه
فحرك جيوشه وقبائله ولكنه تلقى الهزائم تلو الاخرى حتى انفضت عنه القبائل المواليه له
في العام 1921 توفى الامام محمد الادريسي وحدث النزاع على السلطه في تهامه فنتهز الامام الامر وبدا يحيك المؤمرات والدسائس فنقسمت تهامه وبعد بضعه سنوات استطاع الامام اليمنى من انتزاع بعض البلاد التهاميه بعد ان عاث فيها فسادا ولكن الزرانيق والقبائل التهاميه تصدت له في مواقع عديده انتهت بمجازر ارتكبها الامام اليمنى وجيوشه قضت على 40 الف تهامي حسب الاحصائيات المعتمده وماخفي اعظم استمر التطهير العرقي لابناء تهامه حتى دخل الجيش السعودي الى تهامه العام 1931 انهزمت جيوش الامام وفرت وتركت ابناء تهامه وحدهم قاوم بعض ابناء تهامه الوجود السعودي بلا سلاح حيث جرد الامام ابناء تهامه من اى سلاح للمقاومه كان الراى ان ينضوى ابناء تهامه في ظل الحكم السعودي كما انضوت باقي اجزاء تهامه ولكن الرعونه التى مارسها الجيش السعودي لم تختلف كثيرا عن رعونه جيوش الامام اليمني ومع ذالك فقد اصبحت تهامه جزء من المملكه السعوديه في العام 1932 فاوض الامام اليمنى الملك عبد العزيز على ان الادارسه الذين تم وضعهم تحت الاقامه الجبريه في صنعاء بعد ان خدعهم الامام اليمني واستدرجهم هم ورقه الضغط على الملك عبد العزيز فاما ان تترك لى الحديده وباقي بلاد تهامه التى اخذتها من الادارسه اواستغلهم في تاجيج الثورات والمقاومه ضد حكمك في بلاد تهامه وبهذا سلم الامام اليمنى الادارسه للملك عبد العزيز وانسحب الجيش السعودي من تهامة ورضى الطرفين بالغنائم التى غنموها من بلاد تهامة وتم اقتسام الدوله الادريسه بين اليمنى والسعودي في العام 1962 ثار التهامين ضد الحكم الامامي ومع ان التهامين كانو طلائع الثوره الا ان الحكم الجمهوري كان الاسوء والاقذر وكان شي لم يكن فتهامه في نظرهم غنيمه حرب ودوله محتله منذ العام 1932

شارك الموضوع ليراه أصدقائك :

هناك تعليق واحد:

  1. عندما ظهر الاسلام كانت اليمن خمسة محاليف منها مخلاف تهامة وارسل النبي صلى الله عليه وسلم رسائل خطية للمخاليف الاربعة وتهامة لصدق ابنائها بلغت بالدعوة شفاهة وفي التاريخ القديم وفقا لما جاء النقش والاثار ان تهامة كانت مستقلة حيث ذكرن حضرموت ويمنات وتهمت اي تهامة مما يدل على ان تهامة على مدى التاريخ اقليم مستقلة فهذه اضافة بسيطة للاخ عبدالله وشكرا على المجهود الرائع

    ردحذف

اعلان

 
إتضل بنا | فهرس الموقع | سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لـ الراية نت ، رؤى نحو الحقيقة
Created by Maskolis Published by Mas Template
powered by Abu Ali Translated by Arabe-eye