{[['
']]}
']]}
أقدمت جماعات
الحوثي ولليوم الثاني على التوالي بشن هجمات واعتداءات مسلحة على المناطق
الشمالية لمنطقة أرحب الأمر الذي اعتبره عدداً من أبناء المنطقة هروباً من
التزاماتها تجاه الوساطة الرئاسية والقبلية وذلك بعد أن قدمت من محافظة
صعدة ومنطقة حرف سفيان وغيرها.
وأكد – بيان صادر
عن أبناء القبيلة حصلت "مأرب برس" على نسخة منه - أن جماعات الحوثي تستعد
للهجوم على أرحب وتنفيذ مخطط تهجير جديد، بعد أن هجر أبناء دماج والكثير من
قبائل صعدة ورموزها ومشائخها من منازلهم ومزارعهم ظلماً وعدواناً.
ودعا أبناء قبيلة
أرحب رئيس الجمهورية والحكومة لتحمل مسؤولياتهم في الدفاع عن أبناء قبيلة
أرحب والتصدي للإرهاب الحوثي الطائفي.. مشيراً على أن الأيام الماضية أثبتت
أن الحوثيين مصممين على عدم التجاوب مع جهود الوساطة الرسمية والوساطات
القبلية الأخرى، التي ألزمتهم بالرحيل من أرحب ومغادرتها نهائياً.
وثمن أبناء أرحب
مواقف قبائل محافظة صنعاء وإدانتها بما أسموه بـ" الغزو الإرهابي الحوثي
الطائفي" الذي يستحل الدماء ويقتل الأبرياء ويفجر المنازل ويهجر المواطنين
من بيوتهم.
وعن ما نقلته
وكالة سبأ الحكومية عن اتهام لجنة الوساطة في أرحب أبناء قبيلة أرحب بإطلاق
نار على أعضائها أوضحت القبيلة - في بيانها- أن أحد أبناء القبيلة
المناوبين في أحد المواقع لاحظ عدداً من السيارات قادمة تقترب منهم وعليها
مسلحون حوثيون يهتفون بالصرخة بصوت مرتفع، فظن المناوب أنه هجوم على الموقع
كما هي عادة جماعة الحوثي عند الهجوم على مواقعنا.. فقام بإطلاق النار في
الهواء لإعلان "النكف" لأصحابه الذين كانوا في استراحة كونهم في هدنة ثم
اتضح بعد ذلك أن المسلحين الحوثيين الذين هتفوا بالصرخة قد رافقوا أحد
أعضاء اللجنة الرئاسية لغرض استفزازنا، سعياً منهم لإحداث ما يؤدي لعرقلة
تنفيذ الاتفاقية.
وقالت القبيلة
:"نتمنى من لجنة الوساطة تحري الحقائق قبل أي اتهام، كما أن المسؤولية
الأخلاقية للجنة الوساطة تقتضي أن لا يسمح أحد منهم باصطحاب ومرافقة من
يقومون بمثل هذه الأعمال الاستفزازية.. مضيفاً:" كنا نتمنى أيضاً من لجنة
الوساطة إدانة الخروقات المتكررة من قبل الحوثيين، والتي كان آخرها ما حدث
ليلة أمس عقب التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار.
وكانت اللجنة
الرئاسية المكلفة بحل النزاع وإنهاء التوتر في مديرية أرحب بمحافظة صنعاء
أدانت في بيان لها نشرته وكالة سبأ الحكومية ما تعرض له اعضائها المكلفين
بالنزول الميداني لإخلاء المواقع والارتاب من إطلاق نار من قبل مسلحين
تابعين لأحد طرفي النزاع.
وأكد اللجنة حرصها
على الاستمرارية في تنفيذ كافة بنود الاتفاق الذي وقع يوم امس الأول دون
اي تهاون.. داعية الى ضبط النفس والإلتزام الكامل بالتنفيذ .
وقالت اللجنة أنها
كلفت في إطار عملها فريق ومندوبين أثنين من الطرفين لإخلاء المواقع وانزال
المسلحين من جبل النسر وما حوله والذي حدثت فيه بعض الاشتباكات المتقطعة
يوم أمس ويبعد أربع ساعات عن مقر اللجنة، وذلك علي يقين منها بتعاون
الطرفين وتظافر جهود اللجنة بكافة أعضائها وكل العقلاء والخيرين من ابناء
المنطقة .
وتجدد اللجنة التأكيد للجميع على ما ورد في الاتفاق من أن الدولة هي الضامن الوحيد بحكم مسؤوليتها بتنفيذ ما ورد في الاتفاق






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق