{[['
']]}
']]}
محمد الخيشني
هولاء هم شباب الثورة ,الشبابية سيحتفلون للعام الثالث بثورتهم, التي جاءت لتهد أحلام الفرد المستبد, وتقوض مبدأ التوريث.وإذا بقوى الشر تتكالب عليها,بثورة مضادة, لتقف اليمن علي مفترق طرق, وبعد أن أحتفل اليمن بنجاح الحوار الوطني إذا ببعض القوى السياسية والطائفية تقف حجر عثرة أمام التحول السياسي, في اليمن من خلا تصفيات حساباتها ,مع خصومها التقليديين, وقتل الهامات الوطنية, من جماعاتهم فالحوثيين الذين لا زالوا, يدافعون عن أنفسهم كما يزعمون, بافتعال حروب خارج محافظة صعده, ليصلوا من خلالها ,إلي تحقيق مشاريعهم الصغيرة, من خلال إزهاق
أرواح اليمنيين, وسفك الدم الحرام ,لتتساقط الأقنعة التي طالما تشدقت بالوطنية والدفاع عن الثورة ومكتسباتها, لتقع فريسة لنفسها المريضة, لتدفع بكل ثقلها للاقتتال والتشرذم ,وهذا في الأخير لا يخدم إلا المشروع الطائفي ,الذي لا يستطيع التعايش مع احد, فهم أصحاب أجنتات خارجية, لا يروق لهم إلا أن يروا الدماء تسفك ,والأشلاء تمزق والنازحين كثر, وهذا هو ديدنهم وما دماج عنا ببعيد .
فالمشاريع الحضارية, التي يقف هولاء وراءها, هي عودة الحق الإلهي,وأن وتعود العجلة إلي الوراء, ونعود لتقبيل الركب,فتصنيف الناس لدى هذه الطائفة, هذا زنبيل, وهذا قنديل متناسين كلام رب العالمين ,وأن معيار التفضيل هي التقوى.
قال تعالى
( يأيها الناس إن خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم إن الله عليم خبير) الحجرات آية (13)
فالثورة المضادة التي يدعمها س أو ص من السياسيين ستأتي, لتعصف بمخرجات الحوار الوطني, والعودة إلي مربع الاقتتال من جديد ,فيا شباب لا تجتروا إلي مربع العنف فهذا لا يخدم اليمن بل يزيد من الهوة اتساعا .
وفي الأخير الله يجنب اليمن كيد الكائدين وأن يخرج مخرجاً حسناً والله المستعان






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق