{[['
']]}
']]}محمد الخيشني
ما أصعب
طي صفحات الماضي فمجلس الأمن في قراره الأخير لليمن قد قام بتحديد ما تتطلبه المرحلة
بعد أن اختلطت الأوراق وتداخلت فلا يستطيع احد الفصل فيما بينها.
فالحنين
الي الماضي قد أرق الكثيرون من أبناء اليمن والتباكي على الأمجاد الضائعة أصبحت اسطوانة
مشروخة ولن تفيد أحد ففي 25 يناير 2014م صدر اليمنيون مخرجات الحوار بقلوب ملؤها التفاؤل
وما أن لبثنا أن عاد المشهد السياسي الي بدايته في محاولة للإطاحة بمخرجات الحوار والإلتفاف
عليها في مشهد محزن لا يليق بمن وضعوااليمن نصب أعينهم وتغلبوا على جراحاتهم ليضعوا
أنفسهم في وضع لا يحسد عليه
وذلك
من خلال الدفع بالمواقف السياسية وتأويل الصراع لمصلحة طرف سياسي على حساب اليمن كوطن فبدلاً من أن تكون رغبة اليمنيين هي التسامح ونبذ الأحقاد وطي صفحة الماضي ولنفتح صفحة
جديدة ملؤها الحب والصدق والشفافية دون تعقيد للمشهد دون إفشال لاحد على حساب الأخر
فنحن وقد نبذنا العنف بتوقيع المبادرة الخليجية المزمنة ونفذنا جزءاً كبيرا منها الا
أن بعض النفوس التي اعتادت العمل في العتمة والضلام لا يروق لها ذلك ففطرتها المنكوسة
والتي جبلت على أن تحسب اليمن من باب الربح والخسارة خلطت الأوراق في محاولة منها للدفع
باليمن نحو المجهول وكان يفترض أن يكون شعار
المرحلة القادمة وشعار الثورة الشبابية هو التسامح ونبذ الماضي بجميع مخلفاته وان نفتح
صفحةجديدة من خلالها يتانفس الجميع لإيصال اليمن الي برالأمان وأن يستفاد من القرارات الأممية وأن نجعله يصب في مصلحة الوطن
فالأيام دول فيوم لك ويوم عليك وقد ذكر الله في كتابه الكريم قال تعالي(إن يمسسكم قرح
فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين ءامنوا ويتخذ
منكم شهداء والله لا يحب الظالمين) (140) سورة العمران ..والله من وراء القصد.







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق