{[['
']]}
']]}
د أحمد المعمري
بينما
شباب الغرب يفكر با البناء والنهضة والعمران والإنتاج والإبتكار والإبداع والتشييد..
مع الأسف دعاة الغلو والتدمير من العرب والمسلميين شبابا وشيبة يدمرون الأخضر واليابس
.
الى
أبنائناوأخواننا من الشباب وكبار السن والشيوخ في التنظيمات التي لا تعرف غير القتل
اليهم نقول الإسلام يدعو للحياة وليس للموت جزاكم الله الهداية ورزقكم الصلاح والرشد
والرشاد ووفقكم الى فعل الخير وترك القتل بدم بارد ....الأن والأن تحديدا لا بد أن
يكون الجهاد من خلال الإبتكار وصناعة المعارف وبناء مجتمع المعرفة وأقتصادات المعرفة
...لا بد أن نفكر في مفاهيم الجهاد وفقا لعدة إعتبارات منها جلب المصالح ودرء المفاسد
ومنها فهم التطور في العلوم وصناعة المعرفة والأدوات وغير ذالك من المعطيات والمنطلقات
...
لو تعودوا
الى العقل والدين ونقاء الروح وصفاء الضمير ستجدون أن الإسلام حب ونهضة وعمران .
والله
إنا لنشفق عليكم ونتو جس من أعمالكم.... ونرجوا لكم العودة الى الخير وترك قتل الأبرياء
وقتل النفس التي حرم الله والموت بلا هدف ...العناد والوهم ليسا من أهداف المؤمنين
كون المؤمن دوما هو باحث عن الحق والحقيقة.
يا أبنائي
ويا أخواني عودوا الى جوهر الدين ستجدون الحياة والسعادة والله ستجدون في الحياة المؤمنة
ما يجعلكم أسعد خلقه مالكم تتجرأون على حدود الله بقتل الناس وأولهم أخوانكم في الملة
والدين والعقيدة والتوحيد..ناهيك عن تشويه الدين بقتل من لا ذنب لهم من الأديان والملل
والنحل الأخرى ...إنا ندعوكم للعودة الى كتاب الله وسنة الحبيب المصطفى عليه الصلاة
والسلام وعندها ستحبون الله وعباد الله كل عباد الله...حينها سيكون ديدنكم (لئن يهدي
الله على يدك رجلا خير لك من حمر النعم)...الحب في الله هو الطريق الى الجنة ولا قتل
في الله ...لتذهبوا الى محاربة التخلف والفقر والمجاعات والذل والهوان للأمة عبر العلم
والإختراع وصناعة حضارة جديدة تنطلق من العلم والمعلوماتية والتشييد والتعمير والبناء
...قولوا للكون إن الإسلام ضد قتل النفس التي حرمها الله ...قولوا للكون المسلم مع
الحياة وليس مع الموت ...ووالله والله إن الجيش اليمني شباب مسلم ..موحد محرم قتله
وهم إبرياء وأجزم أنهم لا يريدون قتلكم ...الأن الأن عودوا الى الله وأعلنوا التوبه
وقبول العودة للحياة وترك المعاصي والذنوب ...ما زال العمر أمامكم فليكن الجهاد في
العلم وصناعة الحياة وخدمة الناس والأوطان بنية تعظيم بيضة الإسلام ...ثقوا أن الإسلام
لا ولا ولم ينتصر إلا با الحب والنمذجة الطيبة ولنا في المغول عبرة أتوا مدمرين غزاة
وعادوا من بغداد بناة معمرين وأهل فن وذائقة إنه الإسلام الذي هذبهم وأنسنهم وأعاد
تربيتهم ...نفسي والله أجدكم بناة معمرين للحياة وليس مدمريين لها ...
قتل
الإبرياء هو قرين با الكفر والعياذ با الله...الإسلام للبناء والحياة وسعادة الدارين
.
أتمنى
من يوصل الفكرة للشباب الذي يسير الى الفناء والموت بلا هدف يرضاه الله ودينه .
اللهم
أهدي شباب اليمن والعرب والمسلمين وأرزقهم الرغبة في البناء والإبداع والتشييد وأبعدهم
عن سلوك التدمير والقتل والإنتحار يارب....اللهم أبعد عنا الضالين والمظلين ...يارب
..يارب.
اللهم
إنك تعلم أني كتبت سطوري حبا لك ولدينك وحبا لأهلي ووطني وبلدي وحرصا على حياة الناس
من الشباب اليمني في الجيش والأمن والمقاتلين الذين لا هدف لهم ولا نعرف ما القضية
التي يقاتلون من أجلها ودعوة للحب والسعادة للناس كل الناس ...اللهم أرشدنا وأرشدهم
للصواب وترك سلوك القتل ...يارب لا تسلط علينا التخلف والفقر والحاجة وقلة العقل وضعف
التنمية ..وجنبنا وأبعد عنا تجار الحروب وعباد الدنيا ومن يأكلون حقوق الإيتام والأرامل
وخزينة بيت مال اليمنيين المسلمين ..اللهم أخرجنا من فئة العالم الثالث والرابع وهب
لشبابنا همم الجبال ليصنعوا ويزرعوا ويخترعوا ويبدعوا ويدعون الى دينك با الحب والحكمة
والمو عظة الحسنة...يارب حالنا لا يخفى عليك ...خوف وموت وفقر وجوع وتخلف وجهل وأمية
وتدمير وملاريا وسوء تغذية وتجار ثورات وناهبي أراضي وتزييف وعي وسفك دماءوتدمير للماضي
والحاضر والمستقبل
...للجميع
ولنا نرجوك الهداية والرشد والرزق الحلال الغزيروالسلامة والعافية وحسن الختام ...وأنت
المعين و المستعان.






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق