{[['
']]}
']]}
عبد الحفيظ الحطامي
رحماء
بينهم " دعوة لصناعة الفرحة لفقراء وصاب ..
"
حملة رحماء بينهم ".. دعوة صادقة للخير ، وفريضة شرعية للتكافل الاجتماعي ، وتلبية
لدعوة الرحمن في التراحم والتعاون والتكافل ، ليمتثل الميسورين من رجال المال والاعمال
، بالواجب الديني والانساني والوطني لإغاثة الملهوف وادخال السعادة للأسر الفقيرة والبائسة
، والتخفيف من اوجاع المرضى ، حملة " رحماء بينهم " أجدها واجب على جميع
ابناء وصاب الخيرين ، ان يتنادوا ، الى ساحتها الوافرة بالخير والعطاء والنماء ، ليتنافسوا
في مواسم العبادة ويتعرضوا بأموالهم التي وهبها لهم الرازق ، لنفحاته في هذا الشهر
الكريم ، وما احوج العبد ان يكون قريبا من ربه حين يكون قريبا من اخوانه ، وما احوجه
ان يتلمس أنين مسغبة اخيه المسلم وألمه واوجاعه .
حين
زرت العديد من المناطق في وصابين رأيت عاهة اجتماعية ، صنعاها الفقر في المجتمع ، رأيت
أسر تقتات مع اطفالها وجبة واحدة ، رأيت فقرا موحشا ، اجبر الكثير من الاطفال ترك مقاعد
الدراسة والهروب الى المدن والى الحدود بحثا عما قيمته رغيف خبز ليسهم في انقاذ اسرته
الغاصة بالجوع والمجاعة ، رأيت اطفالا تسحقهم سوء التغدية ، واوبئة فقر الدم والملاريا
والامراض المتعددة ، لكونهم لا يقدرون على تحمل تكاليف السفر للعلاج ، او حتى الحصول
عليه ، فيموت البعض منهم جوعا وألما ، والبعض يموت بسبب المياه الملوثة ، وهناك من
النساء من يمتن وهن يحملن المياه على رؤسهن ، من بطون الاودية الى رؤوس الجبال ، وهناك
امهات يمتن نفساء اثناء اسعافهن في طرق الموت ، وهناك من يموت بفعل الفاقة والمرض ،
هذه المشاهد تبكي لهولها الجبال ، تهز مشاعر الانسانية ، توقض الضمائر الحية ، تستصرخ
من به ذرة من مسؤولية ، ان انقدوا منطقة وصاب التي ترزح في الفاقة والفقر والمسغبة
والحرمان ، تتعدد الشكوى والصرخات والمناشدات ، ولن يحس بآلآم فقراء وصاب الا ابناء
وصاب الميسورين الذين يجب عليهم الوصول الى هذه المناطق المنكوبة في جبال وصاب ووديانها
، واجدها فرصة ومن خلال حملة رحماء بينهم ان يكون هذا العمل الخيري مبني على المؤسسية
وشاملا لكافة المناطق ومشاركا فيه الجميع التجار والمشايخ والجمعيات والاحزاب والشخصيات
الاجتماعية ، لأجل صناعة فرحة حياتية لآلاف الاسر البائسة .. يحسب لجمعية الاصلاح الاجتماعية
الخيرية فرع وصاب تدشين حملة رحماء بينهم ، التي تلبي حاجات الناس اليومية ، وتخفف
من اوجاعهم .






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق