{[['
']]}
']]}
أيوب الحشاش
على أنصار الله ترك مهمة حفظ ألأمن للحراك التهامي.قبل أن ينفجر نبع المتطرفين من وسط الرمال
على أنصار الله قبل أشهر من الآن كتب منشورا على فيس بوك قلت فيه أن أنصار الله يتجهون لبسط نفوذهم وسيطرتهم على إقليم آزال وقلت بأنه بذلك يعيدون هذه المناطق إلى جذورها الاصليه وهويتها الزبدية. كتبت آنذاك أنهم ربما لن يكون في حساباتهم أن يتقدموا عسكري صوب تهامة لانهم يدركونما سينجم عن ذلك من تعزيز لنفوذ المتطرفين في تهامة وقلت بأنهم يدركون طبيعة المذهب الصوفي المتسامح القريب من المذهب الزيدي وأن المستقبل ربما يشهد تعاونا كبرا بين الإقليمين والمذهبين. حين كتبت هذا الكلام كنت أفكر باحتمالات أخرى تخالف ماكنت أشير إليه.وهومايحصل الآن.تقدم الحوتيون نحو تهامة مزهوين بالانجاز العسكري الذي تحقق بالسيطرة على عاصمة إقليم آزال بسهوله متناهية ويسر تلك السيطرة التي كانت حتمية بعد أن ارتدت صعدة عمران على حد قول أحد الشعراء بالإضافة الى توسع أتباعه ومناصريه بالعاصمة ومساعدة أتباع النظام السابق له ورغبتهم في رد الصاع لمن أستغلو أحداث 2011لتحقيق مكاسب سلطوية على حسابهم.بالأضافه إلى عوامل أخرى ساهمت في دخولهم بأقل التكاليف .
منذ ثلاثة أعوام من الآن تعيش تهامة مشاعر حراكها الصاعد وتتنامى مشاعرها القومية باطرادويتعزز لدى التهامي شعوره بخصوصيته وأن لديه أرثا كبيرا ومقومات هائلة عملت الأنظمة السابقة على حرمانه منها ومحاولة سلخة عن هويته وجذوره..
يتكون الحراك التهامي في مجمله من الليبراليين والطبقة الوسطى ولا يحمل أي أجندات دينيةأوايدلوجية أنما يحمل مشروعا مدنيا خالصاً ويتوق الى رمال حرة والى أن تكون تهامة مكونا أصيلا من مكونات الدولة اليمنية وليس ملحقا هامشيا على هذه القبيلة أو تلك الجماعة وذلك الحزب.
يدرك أغلب المتابعين لأدبيات الحراك التهامي وخطابة السياسي أنه كان متعاطفا مع ماعرف بقضية صعدة والقضية الجنوبية وقد ثمن الحراك التهامي كثيراً تصريحات أنصار الله التي كانت تصدر مباركة للحراك ومعتبرة إياه وتعتبر أنه حركة شعبية ترفع الظلم عن كاهل أبناء الرمل المقهورين والبسطاء والمظلومين.
طوال الفترة الماضية اعتمد الحراك التهامي طابعا سلميا لنضاله تمثل في المسيرات والمظاهرات والوقفات الاحتجاجية رغم الكثير من المحاولات التي افتعلتها القوى النافذة آنذاك لجره إلى مربع الصراع والعنف أعتد هذه السياسة لأنه يعبر عن شعب كل حروبه التي خاضها كانت دفاعا عن النفس ولم تكن هجوما أوغزواً حتى في الوقت الذي كانت تهامة لديها فائض من القوة.
خلال الفترة الأخيرة تنامت شعبية السيد عبدالملك الحوثي لدى كثير من الشباب التهاميين وحين كان يدك حصون الظلم في آزال ومراكز النفوذ التي ساهمت بدور كبير في إفقار تهامة وتجويعها بدا لهم انه سيكون خير عون وأنه سيعضد حراكهم الصاعد ولن يقف بوجه أحلامهم وتطلعاتهم وأن الخطأ التاريخي الذي ارتكبته الأنظمة المتعاقبة بحق تهامة والذي يتمثل بالنظر كأرض للبن والعسل ومصدرا للنهب والفيد يشعر شباب الحراك وقادته اليوم بأن لاشئ تغير حتى هذه اللحظة ويقارنون بين دخول الحوثيين إلى تهامة ودخول القوات الأمامية قبل ثمانين سنة من الآن.
بالنسبة لي أتفهم كثيرا شعور الحراك التهامي بالسخط الشديد وهو يرى المسلحين الحوثيين ينتشرون على بعد مئات الأمتار عن معاقله.ربما يبرر أنصار الله تواجدهم أنه جاء نتيجة لاتفاق السلم والشراكة وأنه مؤقت وسينتهي بعد حين إلى غير ذلك من المبررات لكنها برأيي غير كافية ولن تمثل أي تطمين للحراك التهامي. .
طوال السنوا ت الماضية تصدى حزب الإصلاح بضراوة للحراك التهامي لكنه اليوم وكحزب برغماتي يجيد الانتهازية السياسية يسعى لإعادة نسج علاقته بالحراك ورغم عداء الحراكيين السابق مع الأخوان فأنهم اليوم لايجدون غضاضة في هذا الوقت من التحالف معهم مادام أن الحسابات السياسية وما يعتبرونه مصلحة تهامة تقتضي مثل هذا التحالف
في جنوب تهامة تنشط القاعدة بشكل كثيف مسنودة بغطاء معنوي سيوفره لها حزب الإصلاح بالأضافه إلى السلفيين الذين يتأهبون لأسناد رفاقهم في الفكر حين تحين اللحظة الحاسمة لتفجير الأوضاع.
أعتقد أن تهامة تمر اليوم بأدق اللحظات في تاريخها المعاصر وما أتمناه أن يتم العمل على تجنب مأساة صراع قد يطول امدها في تهامة وتكون لها ارتدادات خطيرة على اليمن بأكملها.
أعتقد أن الوقت لازال مبكراً للعمل على تجنيب تهامة هذا الخطر الذ ي يلوح في الأفق وأن لازال هناك بعض الوقت لكي تكون تهامة منطقة بعيدة عن الصراعات ومنطقة محبة وسلام للجميع.
يمكن لأنصار الله الاقتداء بالنظام السوري الذي ترك للأكراد مناطق الحسكة والقامشلي أومايعرف بجزيرة الكرد ,تجنب النظام السوري استنزاف جيشه في مناطق لاتشكل عليه خطرا وجوديا وأيدلوجيا وأن كانت لديها نزعة أستقلاليةوأنفصاليه إلا أنها لاتوازي الخطر القادم من قبل المتطرفين والأيدلوجيين
تسود اليوم علاقة جيدة بين الأكراد والنظام السوري في المجمل.ولايتوانى الأسد عن أسناد المقاتلين الكرد بالمؤن والسلاح والمعلومات حتى هذه اللحظات ليتمكنوا من صد خطر الدواعش والمتطرفين.
يمكن لأنصار الله أن يجدو في الحراك التهامي شريكاً وحليفا وثيقاً في حفظ ألأمن والاستقرار في تهامة ويمكن أن تسند إلى مايمكن أن يسمى(عناصر الحماية التهامية,أو وحدات الحماية التهامية أو أي مسمى) مهمة حفظ ألأمن والنظام حتى تستتب الأمور وتستعيد القوات ألأمنية عافيتها. حيث يتوفر لدى شباب الحراك الجاهزية التامة للقيام بهذه المهمة الموكلة على أتم وجه.
أعتقد أنه بهذه الخطوة التي قد تعقبها خطوات معززة للشراكة والتي ربما تتبلور في لقاء يجمع قادة الحراك بأنصار الله الذين عليهم المبادرة بإرسال الإشارات الايجابية وتفويت الفرصة على المتطرفين. على أنصار الله كسب ود الحراك التهامي والتعامل معه كشريك حقيقي يمكنه أن يسهم مع أنصار الله والحراك الجنوبي في بناء الدولة ألاتحادية المنشودة دولة العدل والمساواة واحترام الخصوصيات التاريخية ورفع الظلم والشراكة الحقيقية المتساوية.
على أنصار الله قبل أشهر من الآن كتب منشورا على فيس بوك قلت فيه أن أنصار الله يتجهون لبسط نفوذهم وسيطرتهم على إقليم آزال وقلت بأنه بذلك يعيدون هذه المناطق إلى جذورها الاصليه وهويتها الزبدية. كتبت آنذاك أنهم ربما لن يكون في حساباتهم أن يتقدموا عسكري صوب تهامة لانهم يدركونما سينجم عن ذلك من تعزيز لنفوذ المتطرفين في تهامة وقلت بأنهم يدركون طبيعة المذهب الصوفي المتسامح القريب من المذهب الزيدي وأن المستقبل ربما يشهد تعاونا كبرا بين الإقليمين والمذهبين. حين كتبت هذا الكلام كنت أفكر باحتمالات أخرى تخالف ماكنت أشير إليه.وهومايحصل الآن.تقدم الحوتيون نحو تهامة مزهوين بالانجاز العسكري الذي تحقق بالسيطرة على عاصمة إقليم آزال بسهوله متناهية ويسر تلك السيطرة التي كانت حتمية بعد أن ارتدت صعدة عمران على حد قول أحد الشعراء بالإضافة الى توسع أتباعه ومناصريه بالعاصمة ومساعدة أتباع النظام السابق له ورغبتهم في رد الصاع لمن أستغلو أحداث 2011لتحقيق مكاسب سلطوية على حسابهم.بالأضافه إلى عوامل أخرى ساهمت في دخولهم بأقل التكاليف .
منذ ثلاثة أعوام من الآن تعيش تهامة مشاعر حراكها الصاعد وتتنامى مشاعرها القومية باطرادويتعزز لدى التهامي شعوره بخصوصيته وأن لديه أرثا كبيرا ومقومات هائلة عملت الأنظمة السابقة على حرمانه منها ومحاولة سلخة عن هويته وجذوره..
يتكون الحراك التهامي في مجمله من الليبراليين والطبقة الوسطى ولا يحمل أي أجندات دينيةأوايدلوجية أنما يحمل مشروعا مدنيا خالصاً ويتوق الى رمال حرة والى أن تكون تهامة مكونا أصيلا من مكونات الدولة اليمنية وليس ملحقا هامشيا على هذه القبيلة أو تلك الجماعة وذلك الحزب.
يدرك أغلب المتابعين لأدبيات الحراك التهامي وخطابة السياسي أنه كان متعاطفا مع ماعرف بقضية صعدة والقضية الجنوبية وقد ثمن الحراك التهامي كثيراً تصريحات أنصار الله التي كانت تصدر مباركة للحراك ومعتبرة إياه وتعتبر أنه حركة شعبية ترفع الظلم عن كاهل أبناء الرمل المقهورين والبسطاء والمظلومين.
طوال الفترة الماضية اعتمد الحراك التهامي طابعا سلميا لنضاله تمثل في المسيرات والمظاهرات والوقفات الاحتجاجية رغم الكثير من المحاولات التي افتعلتها القوى النافذة آنذاك لجره إلى مربع الصراع والعنف أعتد هذه السياسة لأنه يعبر عن شعب كل حروبه التي خاضها كانت دفاعا عن النفس ولم تكن هجوما أوغزواً حتى في الوقت الذي كانت تهامة لديها فائض من القوة.
خلال الفترة الأخيرة تنامت شعبية السيد عبدالملك الحوثي لدى كثير من الشباب التهاميين وحين كان يدك حصون الظلم في آزال ومراكز النفوذ التي ساهمت بدور كبير في إفقار تهامة وتجويعها بدا لهم انه سيكون خير عون وأنه سيعضد حراكهم الصاعد ولن يقف بوجه أحلامهم وتطلعاتهم وأن الخطأ التاريخي الذي ارتكبته الأنظمة المتعاقبة بحق تهامة والذي يتمثل بالنظر كأرض للبن والعسل ومصدرا للنهب والفيد يشعر شباب الحراك وقادته اليوم بأن لاشئ تغير حتى هذه اللحظة ويقارنون بين دخول الحوثيين إلى تهامة ودخول القوات الأمامية قبل ثمانين سنة من الآن.
بالنسبة لي أتفهم كثيرا شعور الحراك التهامي بالسخط الشديد وهو يرى المسلحين الحوثيين ينتشرون على بعد مئات الأمتار عن معاقله.ربما يبرر أنصار الله تواجدهم أنه جاء نتيجة لاتفاق السلم والشراكة وأنه مؤقت وسينتهي بعد حين إلى غير ذلك من المبررات لكنها برأيي غير كافية ولن تمثل أي تطمين للحراك التهامي. .
طوال السنوا ت الماضية تصدى حزب الإصلاح بضراوة للحراك التهامي لكنه اليوم وكحزب برغماتي يجيد الانتهازية السياسية يسعى لإعادة نسج علاقته بالحراك ورغم عداء الحراكيين السابق مع الأخوان فأنهم اليوم لايجدون غضاضة في هذا الوقت من التحالف معهم مادام أن الحسابات السياسية وما يعتبرونه مصلحة تهامة تقتضي مثل هذا التحالف
في جنوب تهامة تنشط القاعدة بشكل كثيف مسنودة بغطاء معنوي سيوفره لها حزب الإصلاح بالأضافه إلى السلفيين الذين يتأهبون لأسناد رفاقهم في الفكر حين تحين اللحظة الحاسمة لتفجير الأوضاع.
أعتقد أن تهامة تمر اليوم بأدق اللحظات في تاريخها المعاصر وما أتمناه أن يتم العمل على تجنب مأساة صراع قد يطول امدها في تهامة وتكون لها ارتدادات خطيرة على اليمن بأكملها.
أعتقد أن الوقت لازال مبكراً للعمل على تجنيب تهامة هذا الخطر الذ ي يلوح في الأفق وأن لازال هناك بعض الوقت لكي تكون تهامة منطقة بعيدة عن الصراعات ومنطقة محبة وسلام للجميع.
يمكن لأنصار الله الاقتداء بالنظام السوري الذي ترك للأكراد مناطق الحسكة والقامشلي أومايعرف بجزيرة الكرد ,تجنب النظام السوري استنزاف جيشه في مناطق لاتشكل عليه خطرا وجوديا وأيدلوجيا وأن كانت لديها نزعة أستقلاليةوأنفصاليه إلا أنها لاتوازي الخطر القادم من قبل المتطرفين والأيدلوجيين
تسود اليوم علاقة جيدة بين الأكراد والنظام السوري في المجمل.ولايتوانى الأسد عن أسناد المقاتلين الكرد بالمؤن والسلاح والمعلومات حتى هذه اللحظات ليتمكنوا من صد خطر الدواعش والمتطرفين.
يمكن لأنصار الله أن يجدو في الحراك التهامي شريكاً وحليفا وثيقاً في حفظ ألأمن والاستقرار في تهامة ويمكن أن تسند إلى مايمكن أن يسمى(عناصر الحماية التهامية,أو وحدات الحماية التهامية أو أي مسمى) مهمة حفظ ألأمن والنظام حتى تستتب الأمور وتستعيد القوات ألأمنية عافيتها. حيث يتوفر لدى شباب الحراك الجاهزية التامة للقيام بهذه المهمة الموكلة على أتم وجه.
أعتقد أنه بهذه الخطوة التي قد تعقبها خطوات معززة للشراكة والتي ربما تتبلور في لقاء يجمع قادة الحراك بأنصار الله الذين عليهم المبادرة بإرسال الإشارات الايجابية وتفويت الفرصة على المتطرفين. على أنصار الله كسب ود الحراك التهامي والتعامل معه كشريك حقيقي يمكنه أن يسهم مع أنصار الله والحراك الجنوبي في بناء الدولة ألاتحادية المنشودة دولة العدل والمساواة واحترام الخصوصيات التاريخية ورفع الظلم والشراكة الحقيقية المتساوية.







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق