{[['
']]}
في النصف الاول من هذا العام
ألمانيا: كلفة الكوارث الطبيعية بلغت 45 مليار دولار
اعلنت شركة ميونيخ ري الالمانية للتأمين الثلاثاء ان كلفة الكوارث الطبيعية ناهزت 45 مليار دولار في النصف الاول من هذا العام على المستوى العالمي، مشيرة الى ان هذا الرقم ادنى بكثير من متوسط الرقم الذي بلغ 85 مليارا في السنوات العشر الاخيرة.
واوضحت مجموعة ميونيخ (جنوب) في بيان ان الكلفة التي تكبدتها جميع شركات التأمين، ناهزت (من اصل هذا المبلغ الاجمالي) 13 مليار دولار (حوالى 10 مليارات يورو) من يناير الى اواخر يونيو، في مقابل متوسط بلغ 22 مليارا في الفترة نفسها منذ عشر سنوات.
وفاقت كلفة اسوأ كارثة طبيعية في بداية السنة من وجهة نظر مالية، وهي الفيضانات التي ضربت المانيا وعددا كبيرا من بلدان اوروبا الوسطى في مايو-يونيو، 12 مليار يورو من الاضرار (16 مليار دولار) منها على الاقل ثلاثة مليارات يورو من الاضرار المؤمنة (3,9 مليارات دولار)، واوضحت ميونيخ ري ان اكثرية الاضرار المؤمنة موجودة في المانيا.
وعلى سبيل المقارنة، اسفرت الفيضانات الكبيرة التي ضربت البلاد في 2002 عن اضرار ناهزت قيمتها 16,5 مليار دولار منها 3,4 مليارات مؤمنة، وقال تورستن يوريك العضو في مجلس ادارة ميونيخ ري ان "توالي الفيضانات في المانيا وفي اوروبا الوسطى قد ازداد مرتين منذ بداية الثمانينات".
اما الاعاصير التي ضربت ولاية اوكلاهوما في الولايات المتحدة من 18 الى 22 مايو فتسببت باضرار فاقت قيمتها الاجمالية ثلاثة مليارات دولار دفعت منها شركات التأمين حوالى 1,5مليار.
من جهة اخرى، اسفرت فيضانات في مقاطعة البرتا بكندا "هي على الارجح اسوأ فيضانات" في هذه المنطقة، عن خسائر فاقت كلفتها الاجمالية ثلاثة مليارات دولار، اما قيمة الاضرار المؤمنة ففاقت مليار يورو بقليل، كما اضاف البيان.
والفيضانات في الهند والنيبال الناجمة عن الامطار الغزيرة، كانت اسوأ كارثة من الناحية البشرية اذ اسفرت عن مصرع الف شخص، واحصيت في الاجمال 460 كارثة طبيعية كبيرة في الاشهر الستة الاولى من السنة، اي ما يفوق متوسط السنوات العشر الاخيرة (390).
واوضحت مجموعة ميونيخ (جنوب) في بيان ان الكلفة التي تكبدتها جميع شركات التأمين، ناهزت (من اصل هذا المبلغ الاجمالي) 13 مليار دولار (حوالى 10 مليارات يورو) من يناير الى اواخر يونيو، في مقابل متوسط بلغ 22 مليارا في الفترة نفسها منذ عشر سنوات.
وفاقت كلفة اسوأ كارثة طبيعية في بداية السنة من وجهة نظر مالية، وهي الفيضانات التي ضربت المانيا وعددا كبيرا من بلدان اوروبا الوسطى في مايو-يونيو، 12 مليار يورو من الاضرار (16 مليار دولار) منها على الاقل ثلاثة مليارات يورو من الاضرار المؤمنة (3,9 مليارات دولار)، واوضحت ميونيخ ري ان اكثرية الاضرار المؤمنة موجودة في المانيا.
وعلى سبيل المقارنة، اسفرت الفيضانات الكبيرة التي ضربت البلاد في 2002 عن اضرار ناهزت قيمتها 16,5 مليار دولار منها 3,4 مليارات مؤمنة، وقال تورستن يوريك العضو في مجلس ادارة ميونيخ ري ان "توالي الفيضانات في المانيا وفي اوروبا الوسطى قد ازداد مرتين منذ بداية الثمانينات".
اما الاعاصير التي ضربت ولاية اوكلاهوما في الولايات المتحدة من 18 الى 22 مايو فتسببت باضرار فاقت قيمتها الاجمالية ثلاثة مليارات دولار دفعت منها شركات التأمين حوالى 1,5مليار.
من جهة اخرى، اسفرت فيضانات في مقاطعة البرتا بكندا "هي على الارجح اسوأ فيضانات" في هذه المنطقة، عن خسائر فاقت كلفتها الاجمالية ثلاثة مليارات دولار، اما قيمة الاضرار المؤمنة ففاقت مليار يورو بقليل، كما اضاف البيان.
والفيضانات في الهند والنيبال الناجمة عن الامطار الغزيرة، كانت اسوأ كارثة من الناحية البشرية اذ اسفرت عن مصرع الف شخص، واحصيت في الاجمال 460 كارثة طبيعية كبيرة في الاشهر الستة الاولى من السنة، اي ما يفوق متوسط السنوات العشر الاخيرة (390).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق