{[['
']]}
خرجت مظاهرات في عدة مدن باليمن اليوم الخميس للتنديد بما وصفوها المجازر التي ارتكبتها قوات الأمن المصرية ضد المعتصمين من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي أمس الأربعاء وهو ما أدى إلى مقتل المئات وجرح الآلاف.
وتظاهر الآلاف في العاصمة صنعاء والحديدة وتعز رافعين شعارات ولافتات تندد بما وصفوه بالمجازر التي ارتكبتها قوات الجيش والأمن خلال فضهم أمس الأربعاء لاعتصام أنصار مرسي في ميداني النهضة ورابعة العدوية بالقاهرة.
وأعلنت الحكومة المصرية التي تدعمها سلطة الجيش مقتل أكثر من 525 أمس الأربعاء، لكن التحالف المؤيد للشرعية ورفض الانقلاب في مصر أعلن أرقاماً أعلى من هذه الحصيلة، بينما ما تزال مئات الجثث في مسجد الإيمان ومشرحة زينهم بالقاهرة تنتظر إصدار تقارير بحالات الوفاة.
وخرجت مسيرات في القاهرة اليوم الخميس بعد يوم من حملة عنيفة شنتها قوات الأمن على أنصار مرسي كسراً لحالة الطوارئ وحظر التجوال الذي أعلنته السلطة المصرية مساء أمس.
وفي العاصمة صنعاء، انطلقت مسيرة للآلاف بمشاركة نسائية حاشدة من أمام مستشفى الجمهوري وصولاً إلى ميدان التحرير وسط المدينة.
وشاركت قيادات سياسية في حزب التجمع اليمني للإصلاح في المسيرة، وأقيم مهرجان خطابي تنديداً بـ«المجزرة» وبالجيش المصري الذي انقلب على سلطة الرئيس محمد مرسي الذي صعد إلى منصبه عبر أول انتخابات حرة تشهدها مصر.
ورفع المتظاهرون في ميدان التحرير القريب من مبنى السفارة المصرية أعلاماً مصرية وصوراً لمرسي، مطالبين الحكومة اليمنية باتخاذ موقف من العنف الذي تعرض له المعتصمون من أنصار مرسي.
وقال علي عويضة وهو أحد المشاركين في المسيرة بصنعاء لـ«المصدر أونلاين» إن مشاركته في المسيرة جاءت للتنديد بالمجازر التي يرتكبها من وصفهم بالانقلابيين في مصر والتي راح ضحيتها الآلاف.
وأضاف «شاركت أيضاً للتعبير عن تضامني مع الشرعية الدستورية في مصر وتوجيه رسالة إلى من تسول له نفسه في اليمن بتكرار سيناريو مصر بأننا سنقف له كيمنيين وشباب ثورة بالمرصاد خصوصاً بعد التحركات المريبة لبعض الحركات المسلحة»، حسب قوله.
واتهمت هتافات المتظاهرين في صنعاء والحديدة وتعز السعودية والإمارات بالدعم السخي للانقلاب في مصر والتأمر على المصريين، وطالبوا بمحاكمة وزير الدفاع المصري السيسي باعتباره «مجرم حرب»، حسب قولهم.
وتظاهر الآلاف في العاصمة صنعاء والحديدة وتعز رافعين شعارات ولافتات تندد بما وصفوه بالمجازر التي ارتكبتها قوات الجيش والأمن خلال فضهم أمس الأربعاء لاعتصام أنصار مرسي في ميداني النهضة ورابعة العدوية بالقاهرة.
وأعلنت الحكومة المصرية التي تدعمها سلطة الجيش مقتل أكثر من 525 أمس الأربعاء، لكن التحالف المؤيد للشرعية ورفض الانقلاب في مصر أعلن أرقاماً أعلى من هذه الحصيلة، بينما ما تزال مئات الجثث في مسجد الإيمان ومشرحة زينهم بالقاهرة تنتظر إصدار تقارير بحالات الوفاة.
وخرجت مسيرات في القاهرة اليوم الخميس بعد يوم من حملة عنيفة شنتها قوات الأمن على أنصار مرسي كسراً لحالة الطوارئ وحظر التجوال الذي أعلنته السلطة المصرية مساء أمس.
وفي العاصمة صنعاء، انطلقت مسيرة للآلاف بمشاركة نسائية حاشدة من أمام مستشفى الجمهوري وصولاً إلى ميدان التحرير وسط المدينة.
وشاركت قيادات سياسية في حزب التجمع اليمني للإصلاح في المسيرة، وأقيم مهرجان خطابي تنديداً بـ«المجزرة» وبالجيش المصري الذي انقلب على سلطة الرئيس محمد مرسي الذي صعد إلى منصبه عبر أول انتخابات حرة تشهدها مصر.
ورفع المتظاهرون في ميدان التحرير القريب من مبنى السفارة المصرية أعلاماً مصرية وصوراً لمرسي، مطالبين الحكومة اليمنية باتخاذ موقف من العنف الذي تعرض له المعتصمون من أنصار مرسي.
وقال علي عويضة وهو أحد المشاركين في المسيرة بصنعاء لـ«المصدر أونلاين» إن مشاركته في المسيرة جاءت للتنديد بالمجازر التي يرتكبها من وصفهم بالانقلابيين في مصر والتي راح ضحيتها الآلاف.
وأضاف «شاركت أيضاً للتعبير عن تضامني مع الشرعية الدستورية في مصر وتوجيه رسالة إلى من تسول له نفسه في اليمن بتكرار سيناريو مصر بأننا سنقف له كيمنيين وشباب ثورة بالمرصاد خصوصاً بعد التحركات المريبة لبعض الحركات المسلحة»، حسب قوله.
واتهمت هتافات المتظاهرين في صنعاء والحديدة وتعز السعودية والإمارات بالدعم السخي للانقلاب في مصر والتأمر على المصريين، وطالبوا بمحاكمة وزير الدفاع المصري السيسي باعتباره «مجرم حرب»، حسب قولهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق