{[['
']]}
عبدالرحمن الزيادي

استغرب مصدر مسؤول في شركة يمن موبايل والإتصالات اليمنية تلك الأخبار التي تناولتها بعض المواقع الإخبارية ووسائل الإعلام المرئية
( قناة سهيل ) بخصوص تأخر نتائج الشهادة الثانوية لأبنائنا الطلاب وتحميل الشركة والإتصالات المسؤولية عن ذلك التأخير بحجة عدم تطابق نظام الشركة ونظام الإتصالات مع النظام الموجود في وزارة التربية
في الوقت الذي يعرف الجميع أن هذا الكلام عار عن الصحة كون كافة أنظمة الإتصالات متطابقة مع كل الأنظمة في العالم في شتى البرامج والتطبيقات المستخدمة واللغات المصممة لكافة الأغراض والمهام المتطلبة ومن غير المنطقي لأي عاقل أن يصدق أن وزارة التربية تتجاوز الإتصالات وتقنية المعلومات في الجانب التقني والفني كونها المسؤولة عن تطوير الأنظمة والتقنية في اليمن وأرجع ذلك الى أن هناك من يريد استغلال الحدث التي تنفرد به شركة يمن موبايل والإتصالات عموماً كمصدر سيادي رسمي للمعلومة لتشويه السمعة والإستفادة الغير معلنة من ذلك
ومايؤكد صحة هذا الكلام هو قيام الشركة بإعلان نتائج الشهادية قبل أيام معدودة من هذة الحملة المشبوهة التي تهدف الى تشويه سمعة شركة يمن موبايل وقطاع الإتصالات بشكل عام
وأضاف أن الشركة جاهزة فنياً منذ وقت مبكر لإعلان النتيجة بحسب العقد المبرم مع وزارة التربية ويتم إعلان النتائج فور إستلامنا للملفات من الوزارة
عبر برامج وصيغ معينة يتم العمل فيها سنوياً بشكل طبيعي وآخرها كما أسلفنا نتائج الشهادة الإعدادية وتتحمل التربية مسؤولية العمل والتغيير لهذة الصيغ الغير متطابقة مع الصيغ المعمول بها سنوياً ومعدة بالتنسيق
بين الجانب الفني في الشركة والإتصالات والجانب الفني في التربية وبالتالي يتعين على الوزارة إخطار الشركة بتغيير تلك الصيغ بدلاً من التهرب من المسؤولية وتحميل الأخطاء على الآخرين وهذا أمر غير مقبول
وأنهى حديثه بأن على وسائل الإعلام توخي الدقة والتحري قبل تناول اي معلومات من مصادره الرسمية وان الشركة بإنتظار وصول النتائج لتبدأ في عرضها على المواطنين الذين نتمنى لهم كل التوفيق والنجاح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق