{[['
']]}
المخاوف من هجمات إرهابية تغلق العديد من السفارات
ما بدأ كتحذير من شن هجمات ارهابية في جميع أنحاء العالم بالنسبة للأمريكيين في الخارج و مقار بعثاتهم الدبلوماسية انتشر إلى دول أخرى في الوقت الذي تستعد فيه باكستان لمزيد من هجمات حركة طالبان، وتبقي فيه بعض الدول الأوروبية سفاراتها مغلقة.
وتعتزم الولايات المتحدة أن تستمر في اغلاق غير مسبوق لـ19 سفارة حتى يوم السبت المقبل في جميع أنحاء العالم الإسلامي من شمال أفريقيا مرورا بالعراق والكويت و حتى شرق أفريقيا.
ويتركز الكثير من القلق على العاصمة اليمنية ، صنعاء ، حيث مدت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا إغلاق سفاراتهم الذي كان مقررا له يوم واحد امس الاحد حتى الأسبوع المقبل.
وفي الوقت الذي لم تكن فيه العاصمة الباكستانية، إسلام أباد، على لائحة الدول التي أغلقت فيها السفارة الأمريكية ، فأن الحكومة نفسها في حالة تأهب قصوى الاثنين بعد تحذير من قبل وكالات الاستخبارات أن حركة طالبان المحلية ربما تكون بصدد التخطيط لشن "اكبر هجوم على الإطلاق" في مدن كبرى.
وقال مسؤولون باكستانيون إن السجون والمطارات وكبار الزعماء السياسيين والسفارات الغربية والمنشآت العسكرية هي الأهداف المحتملة، وقال إسكندر حياة، قائد شرطة اسلام اباد "إن رجالنا يقومون بعمليات تمشيط في التلال … لدينا تهديد محدد للغاية".
ويعتبر التهديد الذي اشار اليه مسؤولون أمنيون أمريكيون غير محدد بشكل دقيق، ووفقا لصحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن مسؤولين أمريكيين قولهم إنه قبل إعلان التحذير الامريكي من السفر في جميع أنحاء العالم يوم الجمعة الماضي ، تم رصد اتصالات بين أعضاء كبار في تنظيم القاعدة تشمل خطط للقيام بعمليات في المنطقة.
وأوضحت الصحيفة أنه من غير المألوف أن يتم رصد اتصالات كبار أعضاء تنظيم القاعدة ، وتم اطلاع وزارة الخارجية ووكالة المخابرات المركزية والبيت الأبيض وكذلك بعض أعضاء الكونجرس بشأن هذه المسألة.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني ، رافضا التعليق على معلومات استخباراتية محددة وراء هذه الخطوة ، "نحن نعتقد أن هذا التهديد خطير ونأخذه على محمل الجد لهذا السبب واننا نتخذ الإجراءات التي أعلنتها وزارة الخارجية بدافع المزيد من الحذر"، واضاف كارني أنه لا توجد أية معلومات استخباراتية إضافية أدت إلى مد إغلاق السفارات.
وتابع أن التهديد مصدره شبه الجزيرة العربية ومن المرجح أن يكون موجه إلى نفس المنطقة ولكن من المحتمل أن " يتجاوز المنطقة او في اماكن اخرى".
وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية ماري هارف على أن الأمن عنصر أساسي ولكنها قالت إن الولايات المتحدة تأمل في أن تعيد فتح أبواب سفاراتها في أقرب وقت ممكن . وتابعت " لدينا مهمة على الارض في تلك الاماكن".
وقالت محللة الشؤون الخاصة بالأمن القومي ، في شبكة (سي.سي.إن) الأمريكية الاخبارية ، فرانسيس فراجوس تاونسند إن السبب في إغلاق السفارات الذي لم يسبق له مثيل ذو طابع استراتيجي.
وأضافت تاونسند أنه "بمجرد تحديدك للهدف، فإن هذا يعطيك وقتا إضافيا لمحاولة تعطيل أو لتحديد الخلية العاملة في البلاد والمنطقة، والعمل مع شركائك في المنطقة في محاولة لإلقاء القبض عليهم أو إحباط المؤامرة "، بعد اجتماع طارئ لطاقم إدارة الأزمات في برلين ، قالت وزارة الخارجية الألمانية انه ليس هناك حتى الآن "أي دليل ملموس على تهديدات ملموسة".
وتعتزم الولايات المتحدة أن تستمر في اغلاق غير مسبوق لـ19 سفارة حتى يوم السبت المقبل في جميع أنحاء العالم الإسلامي من شمال أفريقيا مرورا بالعراق والكويت و حتى شرق أفريقيا.
ويتركز الكثير من القلق على العاصمة اليمنية ، صنعاء ، حيث مدت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا إغلاق سفاراتهم الذي كان مقررا له يوم واحد امس الاحد حتى الأسبوع المقبل.
وفي الوقت الذي لم تكن فيه العاصمة الباكستانية، إسلام أباد، على لائحة الدول التي أغلقت فيها السفارة الأمريكية ، فأن الحكومة نفسها في حالة تأهب قصوى الاثنين بعد تحذير من قبل وكالات الاستخبارات أن حركة طالبان المحلية ربما تكون بصدد التخطيط لشن "اكبر هجوم على الإطلاق" في مدن كبرى.
وقال مسؤولون باكستانيون إن السجون والمطارات وكبار الزعماء السياسيين والسفارات الغربية والمنشآت العسكرية هي الأهداف المحتملة، وقال إسكندر حياة، قائد شرطة اسلام اباد "إن رجالنا يقومون بعمليات تمشيط في التلال … لدينا تهديد محدد للغاية".
ويعتبر التهديد الذي اشار اليه مسؤولون أمنيون أمريكيون غير محدد بشكل دقيق، ووفقا لصحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن مسؤولين أمريكيين قولهم إنه قبل إعلان التحذير الامريكي من السفر في جميع أنحاء العالم يوم الجمعة الماضي ، تم رصد اتصالات بين أعضاء كبار في تنظيم القاعدة تشمل خطط للقيام بعمليات في المنطقة.
وأوضحت الصحيفة أنه من غير المألوف أن يتم رصد اتصالات كبار أعضاء تنظيم القاعدة ، وتم اطلاع وزارة الخارجية ووكالة المخابرات المركزية والبيت الأبيض وكذلك بعض أعضاء الكونجرس بشأن هذه المسألة.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني ، رافضا التعليق على معلومات استخباراتية محددة وراء هذه الخطوة ، "نحن نعتقد أن هذا التهديد خطير ونأخذه على محمل الجد لهذا السبب واننا نتخذ الإجراءات التي أعلنتها وزارة الخارجية بدافع المزيد من الحذر"، واضاف كارني أنه لا توجد أية معلومات استخباراتية إضافية أدت إلى مد إغلاق السفارات.
وتابع أن التهديد مصدره شبه الجزيرة العربية ومن المرجح أن يكون موجه إلى نفس المنطقة ولكن من المحتمل أن " يتجاوز المنطقة او في اماكن اخرى".
وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية ماري هارف على أن الأمن عنصر أساسي ولكنها قالت إن الولايات المتحدة تأمل في أن تعيد فتح أبواب سفاراتها في أقرب وقت ممكن . وتابعت " لدينا مهمة على الارض في تلك الاماكن".
وقالت محللة الشؤون الخاصة بالأمن القومي ، في شبكة (سي.سي.إن) الأمريكية الاخبارية ، فرانسيس فراجوس تاونسند إن السبب في إغلاق السفارات الذي لم يسبق له مثيل ذو طابع استراتيجي.
وأضافت تاونسند أنه "بمجرد تحديدك للهدف، فإن هذا يعطيك وقتا إضافيا لمحاولة تعطيل أو لتحديد الخلية العاملة في البلاد والمنطقة، والعمل مع شركائك في المنطقة في محاولة لإلقاء القبض عليهم أو إحباط المؤامرة "، بعد اجتماع طارئ لطاقم إدارة الأزمات في برلين ، قالت وزارة الخارجية الألمانية انه ليس هناك حتى الآن "أي دليل ملموس على تهديدات ملموسة".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق