{[['
']]}
بيان قبلي يوضح مقتل سعد الحنمي
محمد حسين احمد القاضي
بسم الله الرحمن الرحيم
حقيقة ماجرى في المثلث القريب من الحتارش يوم الاربعاء 11/9/2013 وأسفر عنه مقتل الشيخ/ سعد الحنمي, نضراً لما قامت به بعض القنوات الفضائية من تغيير لوجه الحقيقة وأسفر عنه تناقلاً لحقيقة مزيفه لبعض وسائل الإعلام الاخرى من جرائد وصحف ومواقع إلكترونيه إخباريه ومواقع تواصل اجتماعي وبما ان الحدث تم تناوله على غير صفته الاجتماعية وحادثته الجنائية ولم تتحرى في اخذ المعلومات وجمع الاستدلالات من كل طرف، فقد صار حتماً علينا الرد والتوضيح لحقيقة الحادث وأبعاده.
1- تم اغتيال كلا من:-
1) الشيخ/ زياد حسين أحمد القاضي نائب رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بمديريه الطيال م/صنعاء
2) الشيخ/صالح أحمد بن أحمد القاضي
3) الشيخ/ رداد محمد أحمد القاضي
4) الشيخ/أحمد عبد الله أحمد القاضي
وذلك في تاريخ 5/10/2012 في وادي رجام اثناء تواجد الشيخ /حسين احمد القاضي لحل قضية هناك وذلك الاغتيال من قبل الشيخ سعد الحنمي وعصابته المتآمرين والمباشرين والمحفوضه اسمائهم لدينا، وبدون وجه حق او سبب يستدعي ارتكاب تلك الجريمه الجماعيه البشعه،كما تم اتخاذ طريقه الاغتيال والغدر فيها بوضع الكمائن وبأسلوب التشهير وذلك بأخذ سلاحهم بعد وفاتهم الطريقة التي تعيبها التقاليد والاعراف القبليه كما تم نهب واحتجاز سيارة هايلكس تابعه للشيخ/حسين احمد القاضي لم يكن فيها إلا السائق وذلك من قبل الحنمي وعصابته.
2- اندلعت الحرب بعد ذلك الحادث الشنيع بين قبيلة خولان والحنمي ومن معه و لم يشارك فيها الابرياء من بني حشيش وأسفرت عن مقتل الشيخ/محمد بن ناجي القطيبي وجرح عشره آخرون جميعهم من قبيلة خولان،وفي المقابل تم إحراق مساكن بعض القتله وإحراق بعض سياراتهم التي كانت أمام منازلهم التي تقدر بحوالي خمسه منازل واثنين من الشيولات وعدد من السيارات جميعها من وادي رجام، واستمرت الحرب الى ان جائت الوساطه من قبائل بكيل أوقفت إطلاق النار من الجانبين،ووضعت لخولان بنادق العيب من قبل الحنمي ومن معه والمتمثله في مائه بندق ونيف، (101)بندق،وبنادق فروع القتيل الأخير والجرحى وبنادق ما يلزم في الشقذ (أي سلاح القتلى) وجهاز الحنمي مقواد الحكم في عيب وشقذ وماخلفته الحرب،وارتفعت على إثرها رتب المتحاربين من الجانبين تاركين الفرصه للوساطه في صياغة قاعدة التحكيم حسب الاعراف،والتي اختلفت رؤى الطرفين المتنازعان على صياغتها.
3- واجهت الوساطه العديد من التعثرات لاسباب منها ما يتمثل في اصرار كل جانب على التمسك بكتابة صياغته في تلك القاعده (قاعدة التحكيم) ومنها ما يتمثل في المجهول المندرج تحت تسييس الحدث وإمساك خيوط القضية والتحكم في موعد حسمها أوتوقيت إنفجارها واستمر الحال كذلك عدة أشهر في اخذ ورد ومواعيد هدنه دون حسم،ووصلت وساطة اخرى من الحدا (مذحج) أخذت فرصتها للبحث عن الحل ومواعيدها في التحاور دون نتائج،حتى وصلت وساطة من قبيلة بني جبر"جهم" وأيضاً من أنصار الله في قبيلتي خولان وبني حشيش برعاية السيد/عبد الملك الحوثي ،ووصل مع تلك الوساطة عدد من مشائخ وعقال وادي رجام بني حشيش بعقير ومتبوع متمثل في (خمسه روس بقر، وعشرون رأس غنم،وخمسه مليون ريال ) وذلك العقير في قبول الحكم في العيب والشقذ وماخلفته الحرب ماعدا الدم، وبالقاعدة التي يريدونها خولان وكتبت صياغتها من قبل مشائخهم بعد الحادث والتي رُفضت سابقاً،وقبل مشائخ خولان ذلك التحكيم،ووضعوا مشائخ وعقال رجام اثنا عشر سياره، و200 بندق حكم،وفي ماتبقى من الفروع وبعد ان وقعوا تلك القاعدة المذكوره مبديين امتثالهم لتشريف الأحكام وتنفيذها ومقدمين ضمانة مشائخ جهم وبني جبر في التنفيذ.
4-اجتمع مشائخ خولان وحكموا بمربوع المحدش في العيب والشقذ على رأس الديات " ,وتم الحكم في البنادق "الشقذ"بتسليم 11بندق في كل بندق من بنادق القتلى الاربعه،هذا وقد تقدرت مبالغ الحُكم بما يزيد عن المليار ريال، وبعد ذلك تم الصرف للمحكوم على النحو الآتي:-1.إسقاط ثلث مقابل التحكيم ،2.إسقاط الثلث الثاني في مقابل ما أكلته الحرب على وادي رجام من حرائق وغيرها،3.إسقاط الثلث الأخير للوساطة من مشائخ جهم وبني جبر ولإنصار الله الحاضرين والغائبين ولمن حضر،هذا وقد تبقى دم القتلى والجرحى جميعهم ولم يعقد الصلح للقتله والمتآمرين في مقابل عدم مخاطبه قبائلهم بني حشيش وتم تشريف الحُكم واُطلقت سيارات التحكيم ورجعت الوساطة ومن معهم من مشائخ رجام رافعين البيضاء لخولان كافه، وقد تم تنفيذ الحُكم بتسليم البنادق المحكوم فيها عن طريق الشيخ/مبارك المشن،حيث سار الرضى أن التنفيذ في وجيه مشائخ جهم وبني جبر.
5- في11/9/2013 تم قتل الشيخ/ سعد الحنمي في المثلث القريب من الحتارش كجزء من الثأر كونه المسؤل الاول عن قتل مشائخ خولان وجرحاهم جميعاً حيث اُطلقت الرصاص عليه في سيارته ولم يكن بها غير السائق بجواره،ولم توجه بنادق خولان لغير الحنمي على وجه الاطلاق، حيث ان بقية من معه في وجهة نظر خولان أبرياء وما حدث من قتل وجرح في سيرته وغيرهم من المارة والذين هم خارج الصالون فهوا ممن كانوا في موكب الشيخ الحنمي الذي يقدر بحوالي سبع سيارات، حيث حدث الهرج والمرج وإطلاق النار من قبلهم بصوره عشوائية، قُتل على اثرها من قتل وجُرح من جُرح.
وعليه فأننا نأسف لما تناقلته بعض وسائل الإعلام في تغيير حقيقة ما جرى في الحادث كما نأسف لبعض البيانات الحزبية ايضاً وطريقه تناولها للحدث.
وهنا لابد من ان نكرر التوضيح أن غرماء خولان معروفين من قتله مباشرين ومتآمرين وأن لا مسئوليه على بقيه إخواننا بني حشيش إلا من كان راغباً في إقحام نفسه في المسئولية بالفعل أو التآمر أو مسايره القتلة والمتآمرين ودعم تنقلهم أو مدهم بأي عون أو بأي شكل من الأشكال.
ونطالب الجهات الأمنية بالتحري والتدقيق كونها جهة الضبط التي لم تضبط القتلة سابقاً وهم يسرحون ويمرحون طيلة هذه الفترة دون مسائله رغم مطالبة خولان بضبط وتسليم الجناة في حينها.
كما ندعوهم إلى تحري الاستدلالات عن الحادث الأخير كون سلاح خولان لم يتوجه إلا نحو الشيخ/الحنمي الذي كان في سيارته فقط وحتى سائق السيارة لم يكن مقصوداً إلا أن موقعه في السيارة وإصراره على خدمة زعيم العصابة في قياده سيارته هو ما أوقعه في تلقي بعض الجروح.،،،،،،،،،،،،،،،هذا والله الموفق،،،،،،،،،
بيان صادر عن قبائل خولان
عنهم/السهمان وبني سحــــــام
محمد حسين احمد القاضي
بسم الله الرحمن الرحيم
حقيقة ماجرى في المثلث القريب من الحتارش يوم الاربعاء 11/9/2013 وأسفر عنه مقتل الشيخ/ سعد الحنمي, نضراً لما قامت به بعض القنوات الفضائية من تغيير لوجه الحقيقة وأسفر عنه تناقلاً لحقيقة مزيفه لبعض وسائل الإعلام الاخرى من جرائد وصحف ومواقع إلكترونيه إخباريه ومواقع تواصل اجتماعي وبما ان الحدث تم تناوله على غير صفته الاجتماعية وحادثته الجنائية ولم تتحرى في اخذ المعلومات وجمع الاستدلالات من كل طرف، فقد صار حتماً علينا الرد والتوضيح لحقيقة الحادث وأبعاده.
1- تم اغتيال كلا من:-
1) الشيخ/ زياد حسين أحمد القاضي نائب رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بمديريه الطيال م/صنعاء
2) الشيخ/صالح أحمد بن أحمد القاضي
3) الشيخ/ رداد محمد أحمد القاضي
4) الشيخ/أحمد عبد الله أحمد القاضي
وذلك في تاريخ 5/10/2012 في وادي رجام اثناء تواجد الشيخ /حسين احمد القاضي لحل قضية هناك وذلك الاغتيال من قبل الشيخ سعد الحنمي وعصابته المتآمرين والمباشرين والمحفوضه اسمائهم لدينا، وبدون وجه حق او سبب يستدعي ارتكاب تلك الجريمه الجماعيه البشعه،كما تم اتخاذ طريقه الاغتيال والغدر فيها بوضع الكمائن وبأسلوب التشهير وذلك بأخذ سلاحهم بعد وفاتهم الطريقة التي تعيبها التقاليد والاعراف القبليه كما تم نهب واحتجاز سيارة هايلكس تابعه للشيخ/حسين احمد القاضي لم يكن فيها إلا السائق وذلك من قبل الحنمي وعصابته.
2- اندلعت الحرب بعد ذلك الحادث الشنيع بين قبيلة خولان والحنمي ومن معه و لم يشارك فيها الابرياء من بني حشيش وأسفرت عن مقتل الشيخ/محمد بن ناجي القطيبي وجرح عشره آخرون جميعهم من قبيلة خولان،وفي المقابل تم إحراق مساكن بعض القتله وإحراق بعض سياراتهم التي كانت أمام منازلهم التي تقدر بحوالي خمسه منازل واثنين من الشيولات وعدد من السيارات جميعها من وادي رجام، واستمرت الحرب الى ان جائت الوساطه من قبائل بكيل أوقفت إطلاق النار من الجانبين،ووضعت لخولان بنادق العيب من قبل الحنمي ومن معه والمتمثله في مائه بندق ونيف، (101)بندق،وبنادق فروع القتيل الأخير والجرحى وبنادق ما يلزم في الشقذ (أي سلاح القتلى) وجهاز الحنمي مقواد الحكم في عيب وشقذ وماخلفته الحرب،وارتفعت على إثرها رتب المتحاربين من الجانبين تاركين الفرصه للوساطه في صياغة قاعدة التحكيم حسب الاعراف،والتي اختلفت رؤى الطرفين المتنازعان على صياغتها.
3- واجهت الوساطه العديد من التعثرات لاسباب منها ما يتمثل في اصرار كل جانب على التمسك بكتابة صياغته في تلك القاعده (قاعدة التحكيم) ومنها ما يتمثل في المجهول المندرج تحت تسييس الحدث وإمساك خيوط القضية والتحكم في موعد حسمها أوتوقيت إنفجارها واستمر الحال كذلك عدة أشهر في اخذ ورد ومواعيد هدنه دون حسم،ووصلت وساطة اخرى من الحدا (مذحج) أخذت فرصتها للبحث عن الحل ومواعيدها في التحاور دون نتائج،حتى وصلت وساطة من قبيلة بني جبر"جهم" وأيضاً من أنصار الله في قبيلتي خولان وبني حشيش برعاية السيد/عبد الملك الحوثي ،ووصل مع تلك الوساطة عدد من مشائخ وعقال وادي رجام بني حشيش بعقير ومتبوع متمثل في (خمسه روس بقر، وعشرون رأس غنم،وخمسه مليون ريال ) وذلك العقير في قبول الحكم في العيب والشقذ وماخلفته الحرب ماعدا الدم، وبالقاعدة التي يريدونها خولان وكتبت صياغتها من قبل مشائخهم بعد الحادث والتي رُفضت سابقاً،وقبل مشائخ خولان ذلك التحكيم،ووضعوا مشائخ وعقال رجام اثنا عشر سياره، و200 بندق حكم،وفي ماتبقى من الفروع وبعد ان وقعوا تلك القاعدة المذكوره مبديين امتثالهم لتشريف الأحكام وتنفيذها ومقدمين ضمانة مشائخ جهم وبني جبر في التنفيذ.
4-اجتمع مشائخ خولان وحكموا بمربوع المحدش في العيب والشقذ على رأس الديات " ,وتم الحكم في البنادق "الشقذ"بتسليم 11بندق في كل بندق من بنادق القتلى الاربعه،هذا وقد تقدرت مبالغ الحُكم بما يزيد عن المليار ريال، وبعد ذلك تم الصرف للمحكوم على النحو الآتي:-1.إسقاط ثلث مقابل التحكيم ،2.إسقاط الثلث الثاني في مقابل ما أكلته الحرب على وادي رجام من حرائق وغيرها،3.إسقاط الثلث الأخير للوساطة من مشائخ جهم وبني جبر ولإنصار الله الحاضرين والغائبين ولمن حضر،هذا وقد تبقى دم القتلى والجرحى جميعهم ولم يعقد الصلح للقتله والمتآمرين في مقابل عدم مخاطبه قبائلهم بني حشيش وتم تشريف الحُكم واُطلقت سيارات التحكيم ورجعت الوساطة ومن معهم من مشائخ رجام رافعين البيضاء لخولان كافه، وقد تم تنفيذ الحُكم بتسليم البنادق المحكوم فيها عن طريق الشيخ/مبارك المشن،حيث سار الرضى أن التنفيذ في وجيه مشائخ جهم وبني جبر.
5- في11/9/2013 تم قتل الشيخ/ سعد الحنمي في المثلث القريب من الحتارش كجزء من الثأر كونه المسؤل الاول عن قتل مشائخ خولان وجرحاهم جميعاً حيث اُطلقت الرصاص عليه في سيارته ولم يكن بها غير السائق بجواره،ولم توجه بنادق خولان لغير الحنمي على وجه الاطلاق، حيث ان بقية من معه في وجهة نظر خولان أبرياء وما حدث من قتل وجرح في سيرته وغيرهم من المارة والذين هم خارج الصالون فهوا ممن كانوا في موكب الشيخ الحنمي الذي يقدر بحوالي سبع سيارات، حيث حدث الهرج والمرج وإطلاق النار من قبلهم بصوره عشوائية، قُتل على اثرها من قتل وجُرح من جُرح.
وعليه فأننا نأسف لما تناقلته بعض وسائل الإعلام في تغيير حقيقة ما جرى في الحادث كما نأسف لبعض البيانات الحزبية ايضاً وطريقه تناولها للحدث.
وهنا لابد من ان نكرر التوضيح أن غرماء خولان معروفين من قتله مباشرين ومتآمرين وأن لا مسئوليه على بقيه إخواننا بني حشيش إلا من كان راغباً في إقحام نفسه في المسئولية بالفعل أو التآمر أو مسايره القتلة والمتآمرين ودعم تنقلهم أو مدهم بأي عون أو بأي شكل من الأشكال.
ونطالب الجهات الأمنية بالتحري والتدقيق كونها جهة الضبط التي لم تضبط القتلة سابقاً وهم يسرحون ويمرحون طيلة هذه الفترة دون مسائله رغم مطالبة خولان بضبط وتسليم الجناة في حينها.
كما ندعوهم إلى تحري الاستدلالات عن الحادث الأخير كون سلاح خولان لم يتوجه إلا نحو الشيخ/الحنمي الذي كان في سيارته فقط وحتى سائق السيارة لم يكن مقصوداً إلا أن موقعه في السيارة وإصراره على خدمة زعيم العصابة في قياده سيارته هو ما أوقعه في تلقي بعض الجروح.،،،،،،،،،،،،،،،هذا والله الموفق،،،،،،،،،
بيان صادر عن قبائل خولان
عنهم/السهمان وبني سحــــــام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق