مقالات,
{[['

']]}

أقول: إن كنا كسرنا حاجز الخوف – وهو واقع- يلزمنا ألا نستبدله بحواجز اخرى لا تقل خطورة عن هذا الحاجز، بل يلزمنا ثورات وثورات لا تقل عن ثورة فبراير لكسر تلك الحواجز الجديدة ما دامت الثورة لم تحقق أهدافها،
وأترك السؤال الأخير:
-أيكفينا كسر حاجز الخوف وفقط؟ ام أننا حين خرجنا صدحنا بهتافات أخرى تمثلت في "عيش .. حرية .. عدالة اجتماعية" تطورت لتتحول إلى "الشعب يريد إسقاط النظام". فمن يعيد الثورة إلى مسارها؟ ومن ينتبه لكل محاولات السرقة ولاختلاس التى مارسها النخبوييون إلى جوار هؤلاء الجنرالات والقبيله والعسكر والتطرف ... ضاربين عرض الحائط بكل أحلام الثوار وطموحاتهم؟ ومتى تحكم الثورة؟ وهل سياتى اليوم الذي نختصر فيه تاريخ عامين بمجرد سطر به كلمة من مادة "نجح" بدلا من مادة "كسر".
يا سادة نحتاج أن ننجح في فهم الخوف واستثماره أكثر من حاجتنا إلى كسره واستبداله، فالخوف قرين قلوب المحبين، فلا محب لا يخاف، فلنعد إلى درجة الخوف اللازمة لكل حبّ حقيق، فنحن إن كُنا نحب ثورتنا ويمنا فنحن في أمس الحاجة إلى بعض الخوف لا إزالته، وهو ما يحاول الثوار تداركه، هو خوف على لا خوف من، فهل يعي من يستمر في مسلسل سرقاته للثورة أن هؤلاء الشباب قد يعودوا يومًا إلى حاجزهم الاول، أو سينقلب السحر على الساحر .
شارك الموضوع ليراه أصدقائك :
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق