{[['
']]}

محمد الخيشني
ما أشبه الليلة بالبارحة ,فقبل أكثر من شهر نفذت عملية إرهابية في المنطقة العسكرية الثانية,بنفس السيناريو وكأن كاتب السيناريو هي جهة واحدة فهذا شي عجاب فأجهزتنا الأمنية التي كثرت مسمياتها وقل فعلها ولم تستطع أن توقف الإرهابيون ما هي إلا أجهزة أمنية ضعيفة لا يرتجى منها في حماية الوطن فهؤلاء الإرهابيين الذين يقتحمون هذه الأماكن والتي لم تستطع قواتنا المسلحة حمايتها لهي قادرة على أن تصل الي أعمق من هذا.
فنقاط التفتيش التي عبرتها السيارة ليست بالقليلة أى أن هناك حلقة مفقودة ,وان هناك تواطئ من الداخل .
والسؤال :- ما هو الهدف من العملية؟
لا شك ولا ريب أنها محاولة لاغتيال اليمن مرة ثانية ومحاولة انقلابيه افشلها الله .
وذلك ان الأمن الهزيل الذي لم يستطع أن يؤمن وحداته ودوائره الحكومية لهو أمن مخترق ولا يعول عليه في كشف أبعاد المؤامرة التي تحاك للإيقاع باليمن من خلال عرقلة الحوار وإفشاله ولكن الله غالب على امره قال تعالى(والله متم نوره ولو كره الكافرون)
أن الكيد مستمر ومتواصل وإننا نعول على قواتنا المسلحة والأمن ,ان يصلحوا الاختلالات وأن يتركوا اللامباله, فهذا الحادث قد سبب احراج كبير لوزارة الدفاع بهذا الاسم الفضفاض والشعب اليمني بكل اطيافه وآمنه أمنه في عنق هذه المؤسسة فحصد أرواح الناس في مجمع العرضي ليس بالشيء الهين وموت الكادر الطبي بدم بارد وببشاعة لم يحدث مثلها في تاريخ اليمن كله .
فهؤلاء الإرهابيين أخذوا يتحركون بكل راحة وكأنهم في معسكرهم وكأن ضهورهم مؤمنه, يبحثون عن شيء قد خطط له ويريدون التأكد من موت كل شي من حولهم وكأنهم يبحثون عن شخص بعينه.
فما علي الأخ الرئيس وقد أركسهم الله ولم يفلحوا في ما خططوا له الا أن يصدر قرارات تعيد هيبة المؤسسة العسكرية وذلك من خلال الكفاءات الوطنية التي تكون قادرة على تحمل المسئولية كاملة
قال صلى الله عليه وسلم (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته)
كما ان المسئولية لا تقتصر علي المؤسسة العسكرية بل تشمل المجتمع بأكمله .
رحم الله شهداءنا ولعن الله الإرهاب ومن وقف وراءهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق