{[['
']]}
عبدالحفيظ الزريقي
تعيش
محافظة الحديدة ازمة خانقة في مادة البترول بعد ان اغلقت المحطات ابوابها معلنين اضراب
مفتوح عن تقديم خدماتهم للمواطنين وعجز نائب مدير النفط عبدالجبار زعفور من فتح المحطات
ولم يتبقى الا محطة الدولة والتي عجزت الشرطة العسكرية عن تنظيمها وتحولت الى سوق مركزي
ولاتسمع الا اطلاق الرصاص في الجو ونسال الله ان لاتتكرر حادثت محطة المراوعة التي
راح ضحيتها ستة قتلى واربعة جرحى جراحهم خطيرة في اواخر رمضان .
فيما
فضل المواطنون ترك سيارتهم امام منازلهم خوفا من القتل الطائش برصاص الجنود المتهورين
الا من له وساطة او كان له جيب سمين.
وفي
ظل هذه الازمة المواطنون يطالبون الاخ المحافظ اعفاء الشرطة العسكرية وتسليم المحطات
الى الحرس الجمهوري الذي استطاع في عام 2011م من تنظيم محطة النفط وعدد منالمحطات وكان
يصرف باليوم لاكثر من2000 سيارة من محطة الدولة فقط ومثلهم من محطة العماد .
وناشد
ابناء محافظة الحديدة محافظ المحافظة الاستاذ / صخر الوجيه بعمل حل عاجل لتوفير البترول
خاصة بعد اختفاء الديزل وللعلم وصلت قيمة دبة البترول 20 لتر الى 15 الف ريال فاين
يذهب المواطن المسكين .
فيما
القائم باعمال شركة النفط عبدالجبار زعفور اصبح عاجزا خاصة بعد ان قدم مدير الشركة
استقالته

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق