{[['
']]}

عبدالله دوبله
ثمة ما هو مهم ويستحق القرأة المتأنية في بيان المكتب السياسي للحراك التهامي السلمي بخصوص المستجدات الراهنة.
فذلك الموقف الرافض للعنف واستخدامه لتحقيق مكاسب سياسية في البيان قد لا يكون موقف التهاميين وحدهم، فهو يبدو معبرا عن كل اليمنيين، وعلى من يسعون إلى تحقيق تلك المكاسب بالعنف التوقف عند هذه الحقيقة..
البيان الذي أكد على رفضه للعنف واستخدام السلاح بما في ذلك حصار العاصمة صنعاء بالمسلحين، أعلن عن رفضه لأي تسويات سياسية تقوم على مكاسب العنف، أو بعيدا عن التوافق وما تتطلبه الشراكة الوطنية، أو بالانقلاب على مخرجات الحوار الوطني حيث هي خلاصة الحوارات والتوافقات الوطنية ومحل دعم الأشقاء والأصدقاء في الإقليم والعالم، حسب لغة البيان.
هو أيضا عبر عن رؤيته للحل في التمسك بمخرجات الحوار الوطني وانجاز الدستور الجديد حسب تلك المخرجات، بما فيها الالتزام بالدولة اليمنية الاتحادية وكما هي في قرار تحديد الأقاليم دون تغيير. وتشكيل حكومة شراكة وطنية تمثل الجميع دون هيمنة طرف من الأطراف.
أهمية بيان المكتب السياسي للحراك التهامي الصادراليوم الأربعاء، أن هذه الرؤية المعبر عنها في البيان أنها قد تكون رؤية أغلب اليمنيين الذين لا يبدوا أنهم سيقبلون لطرف من الأطراف الخروج عليها، أو تحقيق مكاسب خاصة تحت التهديد بالعنف السلاح..
ربما يحتاج الحوثيون كطرف معني بهذا إلى التوقف عند هذه المواقف الوطنية المعبر عنها من أكثر من طرف، ومراجعة حساباتهم، فهم ليس وحدهم في هذا الوطن.
عن صحيفة الثورة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق