{[['
']]}

حسين اللسواس
ثمة اراء وقراءات عديدة تجادل بصرامة فيما يتعلق بخلع مصطلح "الانقلاب" على "مذبحة مجمع الدفاع"، حجة هؤلاء ان الانقلاب العسكري يتطلب السيطرة على مؤسسات ومرافق اخرى داخل الدولة، واقع الامر ان ما حدث هو محاولة انقلابية غير مكتملة الاركان، فالهدف لم يكن اسقاط صنعاء عسكرياً واعلان حاكم عسكري جديد للدولة كما قد يخيل الى بعض هؤلاء المحللين، المسألة بكل بساطة ان المسلحين الذين احتلوا مجمع الدفاع كانوا يريدون اغتيال الرئيس عبدربه منصور هادي، وبتحقيق هذه الغاية (لا قدر الله) سيتحقق الانقلاب.. كيف؟؟ الوضع في حالة كهذه يعني ان السلطة ستنتقل قانوناً الى نائب رئيس الجمهورية، وبما ان منصب نائب الرئيس مايزال شاغراً منذ انتخاب الرئيس عبدربه منصور هادي، فإن السلطة ستنتقل الى اللواء يحيى علي الراعي باعتباره رئيساً لمجلس النواب، حيث ان رئيس المجلس يأتي ثالثاً من حيث تراتبية المناصب التنفيذية العليا في الدولة بعد الرئيس ونائبه، وبالتالي فما حدث في مجمع الدفاع كان محاولة انقلابية تستهدف اغتيال الرئيس تمهيداً لجر البلاد الى دوامة من العنف وبالتالي نقل رئاسة الجمهورية مؤقتاً الى رئيس مجلس النواب يحيى الراعي الذي يدار بالريموت كنترول من جانب الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، وبالتالي اعتقد ان الرأي الاكثر قابلية للترجيح هو ان الحادث الاجرامي في مجمع الدفاع لم يكن سوى عملية نوعية استخبارية خططت لها مراكز قوى وقيادات نافذة على ارتباط بالنظام السابق وكانت تتغيا ببساطة اغتيال هادي واعادة السلطة الى صالح عبر "رئاسة اللواء الراعي المؤقته للجمهورية" مع العلم ان اللواء الراعي يدار بالريموت كنترول من جانب صالح (عودة صالح الى السلطة عبر بوابة الراعي..!)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق