ماذا يجب علينا في هذه الفترة

{[['']]}







محمد الخيشني

الفترة الانتقالية على وشك الانتهاء, ومؤتمر الحوار سيضع من على عاتقه التقرير الأخير ليضع النقاط علي الحروف في مماطلة واضحة من بعض القوى السياسية, والتي تريد تنحوا بالموتمر منحى يخدم مصالحها الشخصية في نرجسية واضحة, وذلك بعدة طرق لنعود من حيث بدأنا,بإحداث حرب هنا وهناك واغتيال هنا و اغتيال هناك باستهداف الأجانب, فالعدوانية في التفكير واضحة ولا تخفى على من له عقل.
وستستمر القوى المتمصلحه,حتى تصل الى بغيتها فهذه حرب دماج تأكل الأخضر واليابس, ولا ندري من الرابح والخسران؟ ولكن عدوانية الحوثي تتجلى واضحة فقصف دماج بالأسلحة السيادية تنبئ عن كارثة انسانية فمتى كان العداء بين الزيديه والسنة؟
فهم يمنيون منذ القدم بالتعايش السلمي وفق ثوابت وطنية, ولكن عندما تأتي الأجنتات الخارجية لتنفذ عن طريق فلان او علان هنا يكون الوضع مختلف فتتغير الثوابت, ليصبح القتل لغرض القتل لنصل في الأخير الي حرب طائفية تأكل الأخضر واليابس, بل انها وليدة المصالح ترعاها اطراف تريد للهوه ان تتسع لتضع البلاد على شفى جرف هار.
فالعودة الي العقل والمنطق ليس ضعفاً بل قوة تجعل منا جميعاً نسعى الي حقن دماء اليمنيين فدماء اليمنيين معصومة، فلا نجعل الفكر الدخيل مسيطراً علينا لنفوت الفرصة على تجار الحروب لنجعل نصب اعيننا وطن يتسع للجميع, لنقدم برامج تهدف الي رفعة هذا الوطن معتمدين في ذلك على ذواتنا.
وان لا نحقق لهم مطلب وعلي المثل القائل( ان سبرت امرأة وحمار وان امتحقت داوي وهدار) فالاغتيالات الحاصلة هذه اليومين هي اغتيالات ممنهجه ومنظمة فالقوى الظلاميه تسعى لإغراق الشعب في صراعات ستعصف بالجميع ولن تترك بيتاً الا ودخلته فمتى كان إراقة الدماء حلاً ؟؟فهذا النائب عبدا لكريم جدبان رحمة الله يموت برصاص اناس مجهولين في غياب واضح من الحكومة وانفلات أمني فلا بد من تضافر الجهود لنفوت الفرصة علي المراهنين على فشل الحوار والخروج من عنق الزجاجة لنقول للعالم :هؤلاء اليمنيون قادمون لبناء مستقبلهم المنشود.
وان يكون الانسان شمعة تضي للاخيرين خير من أن تلعن الظلام مع اللاعنين فخطوط الكهرباء التي تعاني الامرين ولو كانت تشتكي لرفعت ديها لجبار السموات والأرض تشكو المخربين الذين جل اهتمامهم ان نرجع الى الخمسينات لنقول رعى الله بيت الأمام
فأين النوايا الحسنة عند السياسيين؟ لنجعل من هذا الوطن وطنن للجميع وأن يناشد اولئك المغمورين بموطنة متساوية وان يكون القانون هو الفيصل وان نجبر القبيلة لتدور في فلكه لنجعل اليمن في قلوب الجميع وان نحارب الفساد أيا كان مصدر بتفعيل الأجهزة الرقابية وجعل العمل عمل موسسي.
وفي الأخير نسأل الله ان يرد كيد الكائدين في نحورهم وينجي اليمن من مؤامراتهم
شارك الموضوع ليراه أصدقائك :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعلان

 
إتضل بنا | فهرس الموقع | سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لـ الراية نت ، رؤى نحو الحقيقة
Created by Maskolis Published by Mas Template
powered by Abu Ali Translated by Arabe-eye